-->

روايه اختى فى ورطه الجزء الأول والثانى










روايه اختى فى ورطه 





الجزء الأول والثانى 





الكاتبه // كوكى سامح




شوفتها لما مسكت فستانها وقامت من على الكوشه وملهوفه وبتتلفت شمال ويمين ولمحت نظرات عينيها وشوفت منظر غريب. القاعه مليانه بالمعازيم والكل فرحان. وفى وسط الفرحه

.. شوفت محمد اخو خطيب اختى بيشاور لها وخرج بره القاعه ولقيتها خرجت وراه وانا فى وسط الزحمه جريت وخرجت وراهم ولقيت محمد واقف عند الحمام وأسماء واقفه معاه وهى ملهوفه اوى وكان شكلها مش طبيعى قولت يمكن فى حاجه وفجأه لقيتها مسكت ايده وهو كان باين عليه بيزعق وانا مش سامعه حاجه قربت منهم علشان اعرف بيقولوا ايه لمحت بعينى ماما جايه جريت قبل ما تشوفنى علشان متاخدش بالها من أسماء ومحمد ودخلت القاعه وقعد ومكنتش قادره اتنفس وعامر العريس مشغول مع اصحابه وكل ده وأسماء بره وانا هتجنن وعاوزه اعرف فى ايه؟! وعدى ربع ساعه وأسماء لسه بره القاعه.

= ولقيت بابا بيسألنى هى فين اختك يا آثار بصراحه حسيت انى اتسمرت مكانى ولسانى اتشل مش عارفه ارد اققول ايه بس لقيت نفسى بقولوا فالحمام رد وقالى يلا روحى هاتيها علشان نفتح البوفيه رديت وقولت حاضر. لقيت نفسى مش حاسه بحد وعاوزه اختى بأى طريقه وخرجت بره القاعه وروحت لحد الحمام بس ملقتش حد اتجننت جريت على بره وسألت الأمن وقولت انت شوفت عروسه خرجت بره المكان رد وقال لا بس انا لسه جاى أسألى الأمن اللى قبل منى ولقيت نفسى قعدت وفضلت افكر اسماء راحت فين؟ وسرحت وافتكرت حاجه ومكنتش واخده بالى منها قبل الخطوبه بيومين كنت نايمه وأسماء عارفه ان نومى تقيل وكانت بتتكلم فالفون وانا قلقت وسمعتها بتقول انا كده هفضح أهلى بس انا مخدتش فى بالى وقولت يمكن بتكلم ع حد وخصوصا ان كنت لسه صاحيه مش مركزه ولما قومت علشان ادخل الحمام قفلت السكه وانا نسيت الموضوع.. معقول يكون اللى فى بالى هى فعلا اسماء اكبر منى بس طايشه ومش شايله هم حاجه كل اللى يهمها مصلحتها وبس! 🙃 بس اكيد مش هتعمل كده؟؟! 

الأمن : اتفضلى حضرتك اققعدى هنا كلها 10 دقايق ومصطفى هيكون موجود

أثار : مصطفى مين

الأمن : حضرتك الأمن اللى كان موجود قبل منى يمكن يفيدك بحاجه انا اتصلت بيه وقالى انه هيرجع من الطريق

آثار : بجد شكرا ليك

الأمن : لا شكر ع واجب بس ممكن سؤال

آثار : اتفضل

الأمن : هو فى ايه هو مصطفى سرق حاجه

آثار : لا طبعا وبعدين انا سألتك على العروسه يعنى اكيد هسأله عليها

الأمن : هى العروسه راحت فين

آثار : معرفش وقالت فى سرها شكلك راجل رغاى اوى ممكن تتدخل القاعه وتعمل اللى هقولك عليه

الأمن : اتفضلى يا انسه

آثار : عاوزاك تشوف الفرح شغال والدنيا حلوه

الأمن : حاضر.

وفعلا الأمن راح واول لما دخل القاعه كانت مامت آثار واقفه وقالت انت الأمن لو سمحت انا عاوزه الحمام والامن اخدها علشان يعرفها طريق الحمام ولما خرجت شافت آثار قاعده وراحت وقالت لها مالك قاعده ليه كده وبعدين انتى بقالك اكتر من ساعه علشان تنادى اسماء من الحمام رددت وقالت لا يا ماما هى بس فالحمام وبتظبط الميك اب

.. ساعه يا بنتى والله معرفش بنات ايه اليومين دول ده احنا مكناش بنات

.. اثار قالت فى سرها اومال لو عرفتى اللى انا مش قادره اققولوا

.. آثار آثار

.. نعم يا ماما تصورى يا ماما اليوم النهارده مش مظبوط ده حتى فستان اسماء اتقطع وانا كنت بحاول اظبطه رددت الام وقالت الفستان ولا الميك اب المهم عقبالك يا حبيبتى لما اشوفك احلى عروسه ربنا يريح بالك

.. آثار حضنت امها وقالت يااه يا ماما وياااه على قساوه قلبك يا اسماء معقول تكونى؟؟؟

الام : والله يا بنتى مش عارفه كنت عاوزه ايه بس المهم انا عاوزه حاجه ساقعه زياده  المعازيم كتير واهلنا كلهم جوه واختك لسه فالحمام بتظبط الميك اب عقبال دخلتها علشان قلبى يرتاح..

.. ماما ادخلى انتى وانا عشر دقايق وهكون جوه والام دخلت القاعه

أثار : انا هتجنن بس لازم اتصرف مفيش غير عامر

وآثار مسكت فونها وفضلت ترن على عامر وطبعا مسمعش من الدوشه ولمحت بعينيها بنت عمها تقوى وقالت يا تقوى يا تقوى..

.. ايه ده ايه اللى مقعدك هنا يا آثار فى حاجه

آثار : فى مصيبه انا مش لاقيه اسماء

.. بجد شكلك بتهزرى قولتلها والله مش بهزر انا بجد مش لاقياها رددت وقالت شوفيها فالحمام فى اى مكان قولتلها قلبت المكان كله ملهاش آثر رددت عليه وقالت يادى الفضيحه لاقيت نفسى بقولها فى ايه يا تقوى فضيحه ايه بدل ما تحلى معايا المشكله تقولى فضيحه يلا ادخلى القاعه ومتجبيش سيره وفعلا تقوى دخلت القاعه وانا فضلت استنى الأمن لحد ما عدا ربع ساعه وخلاص لا مفر لازم ادخل اشوف جوه فى ايه وجريت ودخلت القاعه وقولت للامن لما مصطفى يوصل خليه يكلمنى ع الرقم ده؟

.. ودخلت القاعه ولقيت ماما قاعده جمب بابا ووشها مخطوف وحسيت انها عارفه حاجه ودخلت قعدت جمبهم وفجأه عامر قال يلا هنفتح البوفيه وبص عالكوشه وقال فين العروسه والكل ابتدى يسأل وحصلت حاله من التوتر وعامر بقى يتصل بمحمد اخو ومش بيرد وانا خايفه اتكلم واسيئ الظن وحسيت كأن لسانى اتشل وسديت ودانى لأنى مش سامعه غير كلمه واحده العروسه فين وغير اللى بسمعهم يقولوا هو فرح ولا فضيحه..

وفجأه كل المعازيم سكتوا وعامر وقف وقالى اختك فين ولسه هتكلم لقيت مصطفى الأمن دخل القاعه وجريت عليه وسألته قدام الكل فى عروسه خرجت بره القاعه انت شوفتها رد وقالى وهو شكله عارف حاجه وقال اللى مكنتش اتخيله... 

يتبع



الكاتبه كوكى سامح
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات الكاتبه كوكى سامح .

جديد قسم : روايه اختى فى ورطه

إرسال تعليق