-->

روايه حكايه فاطمه الجزء السابع





روايه حكايه فاطمه


الجزء السابع



الكاتبه كوكى سامح 

___ الولد الصغير كان على ايد زين وفجأه جت ست بتجرى عليهم زى المجنونه.. ابنى يا حراميه

فاطمه.. عاااا.. ابنك مين يا ست انتى


زين.. فى ايه.. ولسه بيكمل كلامه.. والست قعدت تصرخ.. ابنى.. يا حبيبى يا ضنايا وبتحاول تاخد 

الولد من ايده بكل قوتها.. فجأه الناس اتلمت 

عليهم وسلكوا الست منهم وعرفوا انها تعبانه

نفسياً.


فاطمه.. الحمد لله ربنا ستر 

زين.. الحمد لله انها طلعت ست مريضه نفسياً ولا 

علشان طلعت مش ام الولد 


فاطمه.. فى الحالتين الولد ده مش ابنى ولا عمرى 

شوفته غير لما المج النسكافيه وقع على دماغه. 


زين ب استغراب.. مج النسكافيه.. انا مش فاهم 

حاجه! 


__فاطمه سرحت وافتكرت كل اللى حصل وقالت 

ان دى كانت بدايه التعارف على ولاء وعمار 


ومسكت الولد من ايده وقالت.. والله انا مش 

عارفه ازاى حد يسيب حته منه ويهرب ومع 

حد هو ميعرفوش من الأساس وفى نفس الوقت 

تيجى ست مختله عقلياً.. تمسك فى الولد وكأنه

ابنها. سبحان الله 


زين.. والله يا فاطمه انتى حكايتك غريبه بجد 

بس ان شاء الله كل حاجه هتتحل.. المهم انا عاوز 

منك عنوان الشقه ضرورى.. واوعى تنسى.. ها 


فاطمه.. اى شقه!؟ 

زين.. شقه ولاء يا زهايمر.. وابتسم 

فاطمه.. حاضر.. معلش والله نسيت  من الخضه 


زين.. معلش ما انتى اللى شوفتيه مش شويه.. وافتكر وسألها وقال.. صحيح انتى اتخطفتى ازاى؟ 


فاطمه.. متفكرنيش.. ده انا شوفت ليله سوده 

والحمد لله ربنا نجانى.. ومش فاكره منها غير  

شاب انا عمرى ما شوفته فى حياتى؟ 


زين.. طيب احكيلى كل اللى حصل.. فاطمه ابتدت 

تحكى وقالت.. 


__ فلاش باااك __


فاطمه فى الاوضه بتتكلم مع البنت المجهوله وكانت سامعه صوت الولد قريب منها.. ولما بصت وشافت كميه ناس متخدره جمبها بعد ما البنت

قالت لها تستنى دورها.


الباب اتفتح عليهم.. ودخل شاب وده كان نفسه اللى استلم فاطمه من صاحب التوكتوك وخدها 

وخرج بيها وكانت على صرخه واحده 


فاطمه.. خلاص هتموتونييي

الشاب.. بقولك ايه يا بت انتى.. انا مش عاوز اسمع صوتك واتعصب.. فاهمه ولا لأ


فاطمه.. طيب فييين الولد.. انا كنت سامعه صوته

الشاب.. ولد مين؟ 

فاطمه.. اللى كان معايا.. ما انا كنت راكبه التوكتوك 

وهو على ايدى.. وهى بتتكلم فجأه قرب منهم راجل وقف اتكلم مع الشاب وشد معاه فى الكلام


وفهمت من كلامه انها حصلت مشكله كبيره ما بين الشاب والراجل اللى مشغلهم.. وكانت على أنه ازاى 

يتعامل مع الولد صاحب التوكتوك وخصوصاً انه مش بيجى من وراه غير المصايب بس الشاب المجهول قعد يزعق ويقول.. انا مكنتش اعرف 


ان وقفنا التعامل معاه.. انا لقيته بيكلمنى وقال انه معاه بنت ولد.. قولت مصلحه وب 5000 جنيه 


مش حاجه.. روحت وخدتهم منه بس الراجل اللى كان بيكلمه قاله ان صاحب التوكتوك اتمسك وهما 

مش عاوزين حد من تبعه خالص 


الشاب بص لفاطمه وقال.. مفيش غير دى والولد 

اللى معاها.. وانا هتصرف معاهم رد عليه الراجل وقاله.. اتصرف واحنا كمان هنشوف شغلنا ونفضى 

المكان. 


الشاب قرب من فاطمه.. وجرها من ايدها.. تعالى يا وش الفقر انتى 


فاطمه بصدمه.. هتموتونيييي 

الشاب بغضب.. عارفه.. لو سمعت صوتك تانى.. هقتلك بإيدى


فاطمه.. خلاص مش هتكلم.. ومشيت معاه ودخل 

بيها فى اوضه تشبهه غرفه العمليات.. فاطمه اول لما شافتها اتخضت.. وشهقت.. الشاب بصلها وقالها 

مستغربه ليه.. فاطمه قالت.. هو انتوا!؟ .. رد الشاب وقال.. تجاره أعضاء وقرب منها وكان فى ايده منديل وقالها.. انتى شوفتيني قبل كده؟


فاطمه.. ولا عمرى شوفتك

الشاب مسك المنديل وبكل قوته خدرها وهى بتقول.. فييين الولد.


__ عووووووووده __


فاطمه.. فوقت لقيت نفسى مرميه والولد جمبى

وحتى شنطتى كانت جمبى بردوا وملقتش حد اكلمه غيرك يا زين 


زين.. غريبه بجد.. الناس دى مبترحمش.. ازاى 

سابوكى عايشه؟ 


فاطمه.. والله ما اعرف.. بس انا لما فوقت مكنتش فاكره حاجه خالص 


زين.. لازم نبلغ عنهم علشان انتى كده فى خطر

والله اعلم هيعملوا فيكى ايه


فاطمه.. ابلغ عن مين يا زين.. انت مستوعب بتقول ايه.. اولا انا معرفش كنت فيين.. حتى الواد صاحب التوكتوك والست اللى كانت معاه كنت

اول مره اشوفهم فى حياتى والشاب اللى خدرنى

انا عمرى ما شوفته.. انت عاوز ابلغ عن وهم وفى الاخر اطلع انا المحقوقه ويطلع بلاغ كاذب 


زين.. طيب انتى كنتى قريبه من هنا؟ 

فاطمه بعصبيه.. معرفش.. انا بقولك لقيت نفسى هنا واخر حاجه فكراها.. الطريق اللى التوكتوك كان ماشى فيه لحد ما الست خدرتنى غير كده متسألنيش يا زين 


زين.. انا بس خايف عليكى وكنت عاوزك تعملى محضر خطف 


فاطمه.. انت عاوزانى ادخل القسم.. وكمان ابلغ 

واعمل محضر انى اتخطفت 


زين.. ايوه وانا معاكى.. متخافيش


فاطمه.. اه.. يبقى انت متعرفش انا بنت مين ومنين.. بص بقى يا عم زين.. انا بنت يتيمه

خالتى ربتنى من بعد موت امى ومن خوفها عليه

علشان كنت حلوه حبتين مخلتنيش اكمل تعليمى

خدت دبلوم صنايع وقعدت فى البيت علشان استنى العدل زى اى بنت مستنيه الجواز.. انا من منطقه شعبيه ولو حد فيهم عرف انى اتخطفت

ودخلت القسم وعملت محضر هتبقى مصيبه.. الحاره كلها هتعرف.. ده غير هيقولوا انى حد عمل فيه حاجه وهتبقى فضيحه بجلاجل


وكملت بتنهيده وجع.. واظن كفايه اوى اللى انا فيه.. عروسه رجعت يوم صباحيتها وعلى ايدها عيل 🥺 وعيطت.. انا سمعت التلقيح عليه من اهل منطقتى وسكت يا زين.. وكفايه عليه فضايح 


لحد كده.. انا لو بلغت وقولت اتخطفت.. خالتى

تموت فيها.. دى ست عندها السكر ومريضه وملهاش غيرى


زين.. انا اسف.. بس انتى كده غلط وبضيعى حقك 

فاطمه.. انا اللى زيى يقول الحمد لله ان ربنا سترها عليه.. واتمنى يسترها عليه فى اللى جاى 


زين.. ممممم معنى كلامك كده انك مش هتقولى 

انك اتخطفتى 


فاطمه.. لا طبعا مقدرش اقول 

زين.. اومال هتتصرفى ازاى وهتقولى ايه عن غيابك بره البيت يوم كامل 


فاطمه.. انا هتصرف وان شاء الله هتتحل 


__ البيبى بيعيط 


فاطمه.. اكيد عاوز يرضع.. يلا بقى انا عاوزه امشى

زين.. حاضر.. وخدها ورجع للموتوسيكل 


فاطمه.. مش هتمون 


زين بابتسامه.. بصراحه هو متمون.. بس انا كنت 

عاوز اتكلم معاكى واعرفك اكتر.. ملقتش طريقه 

غير انى اقول انه فضى 


فاطمه.. هو انت طلعتلى منين؟ 


زين.. مش عارف.. بس كل اللى اعرفه انك اوردر

كباب وكفته.. وكان أجمل أوردر طلعته 💓


فاطمه بخجل.. طيب يلا بقى 


زين.. ممكن سؤال يا عروسه 

فاطمه.. عروسه.. ما بلاش الكلمه دى الله يباركلك 


زين بابتسامه حاضر.. فين باباكى؟ 


فاطمه.. من يوم ما وعيت على وش الدنيا 

وخالتى بتقولى انه مات.. ولما ابتديت اكبر وافهم 

قالت إنه طلق ماما وهى حامل فيا.. كان فى مشاكل ما بينهم كتير.. بس خالتوا لما بتسمع 

سيرته بتتعب.. وانا بطلت اسألها 


زين.. يعنى انتى متعرفيش عنه حاجه خالص


فاطمه.. كل اللى اعرفه انه كان تاجر وغنى كمان 

بس عمره ما سأل ولا دور عليه 🥺


زين.. انتى بتعيطى.. خلاص قفلى على السيرة 

دى خالص ولا كأنى سألتك فى حاجه 


فاطمه.. يلا بقى انا عاوزه أمشى 

زين.. اركبى 


فاطمه.. عااااااا


__ وفاطمه ركبت وراه وكان نفس الاحساس بيتملك من زين انه مش اول مره يشوفها كانت

لما تلمسه يحس انها حته منه وخايف عليها.



__ الهواء كان جامد وزين افتكر حاجه مهمه وقال .. عارفه يا فاطمه انا ممكن اعرف طريق جوزك.. انتى قولتى كان اسمه ايه؟ 


فاطمه.. عاااا.. اسمه عمار 

زين.. انا ممكن اعرف طريقه من الفون اللى عمل منه الاوردر.. ووقف.. انا ازاى تاهت منى فكره الفون دى.. احنا كده ممكن نوصله وبسرعه كمان



فاطمه.. هههههههه طيب ما انا معايا رقم عمار وولاء واتقفل خالص واكيد لما طلب الاوردر كان من رقمه المقفول يا ذكى 


زين.. ممممم.. عندك حق.. وطلع بالموتوسيكل وهو 


مش عارف يعمل ايه ولما وصل خد منها عنوان 

الشقه اللى راحت فيها بتاعه ولاء


ونزلت على أول الشارع بعد ما أكدت على زين انها 

هتكلمه وهو كمان قالها انه هيوقف معاها. 


__ فاطمه قبل ما تتدخل الحاره مسكت الفون وكلمت واحده من اصحابها وكان اسمها وفاء وقالت لها انها فى ورطه ولو حد كلمها تقول انها كانت بايته عندها. 



__ وفعلا فاطمه دخلت الحاره وعلى ايدها الولد وكان كل اللى يسألها تقول انها كانت عند وفاء صاحبتها


مجهوله.. فاطمه هو الواد ده ابن مين يا حبيبتى 


فاطمه.. ابن أمه.. وسابتها ومشيت 


ولما رجعت البيت كانت خالتها نايمه وتعبانه


فاطمه جريت عليها.. مالك يا خالتى فيكى ايه؟ 


ام محمد.. كنتى فين يا فاطنه

فاطمه.. يا خالتى ردى عليه 


الهام.. خلاص يما.. هى مش عاوزه ترد عليكى 


فاطمه.. لا والله انا بس قلقانه على خالتى.. هى مالها وقالت بصدمه.. غيبوبه تانى 


ام محمد.. يا بنتى خالتك من امبارح منامتش بسببك.. والعلاج مدوخها 


فاطمه.. اصل انا كنت عند وفاء صاحبتى 

ونمت من غير ما حس.. ولما شافت شكلى صعبت 

عليها.. سابتنى نايمه.. ولما صحيت كلمت خالتى 

الصبح وطمنتها.. واهو انا قدامكم زى الفل 🥺


وبعدين مش اول مره يعنى 


الهام.. اسكتى يا فاطمه.. جالك بوكس هدايا 

بس كان مهبب! 


فاطمه.. بوكس هدايا ليه انا؟! 


ام محمد.. بعدين.. سبيها تلاقيها راجعه تعبانه

الهام.. حاضر يما.. وسابوا فاطمه وطلعوا 


وقبل ما يطلعوا ام محمد رجعت وقالت لفاطمه 


انا عاوزه اعرف موضوع الواد ده ايه ونشوف حل يا بنتى.. الشارع كله بيتكلم على رجعوك بيه 

والكل بيسأل.. الواد ده مين وحكايته ايه؟ 


فاطمه بكسره وجع.. انا نفسى معرفش موضوعه ايه؟ وقفلت الباب ودخلت غيرت للولد ورضعته 


وكانت الخاله نايمه وكل تفكيرها فى زين الدليفرى 


اللى ظهر فى حياتها فجأه والغريبه انها ماشيه 

معاه وهى عاميه ومطمنه وكأنها تعرفه من سنين 


مسكت الفون وفتحت نت علشان تشوف اكونت

عمار مفتوح ولا لأ


__اول لما فتحت نت جالها اشعارات الصوره اللى اخدتها سيلفى مع عمار فى الكوافير وكانت كاتبه 

عليها من فوق .. إنّ الخيرةَ فيما اختارهُ الله وأنتَ بِدايةُ هذا الخير و خِتامهِ 💍💜🌍🔐


لما شافتها الدموع نزلت من عنيها وقالت.. ليه

يارب انا عملت ايه بس علشان يحصل معايا

كل ده.. وفجأه لفت نظرها كومنت.. بلاش الجوازه

دى وسألينا انا.. تنحت وفتحت الاكونت وكان فييييك؟


مسكت الفون وكلمت زين.. بس كان غير متاح 


بقت تفكر مين صاحبت الكومنت ده.. اكيد يعرف 

عمار وولاء وبيحذرنى


فاطمه حست بتعب وإرهاق من قله النوم.. ونامت 


من غير ما تحس على نفسها.. وفجأه شافت انها 


فى مكان ضلمه وصوت بيكلمها وكان عالى جدا


انا يا فاطمه يا بنت فوزيه وعبد الهادى ترفضى 


عشقى


فاطمه.. انت مين.. رد وقال.. انا ترفضى عشقى 


فاطمه حست بنفسها انها فى بحر وبتغرق


وكانت المياه لونها اسود جدا.. خافت وحاولت 


تطلع بس مش عارفه.. وكل لما تطلع تشدها لتحت 


تانى.. وحست بخنقه وكأنها بطلع فى الروح 


والصوت رجع يكلمها.. بترفضى عشقى ليه يا 


فاطمه رددت وقالت.. انت مين وفجأه ظهر قدامها


مالك؟ قامت مفزوعه من النوم.. مالك جارنا.. اكيد 


هواجس.. لا لا انا كده خرفت 



__ فى شقه مالك __


مالك نايم فى اوضته ودرجه حرارته عاليه وكل 

اللى على لسانه هتموتنيييي.. وكانت حالته سيئه 

جدا..


__ بعد مرور ساعات وكانت الساعه 10 بالليل

زين كان واقف قدام العماره ونفس العنوان اللى 

خده من فاطمه ولما سأل البواب قاله حاجه غريبه! 


زين اتجنن وبقى مش عارف يعمل ايه.. اتصل بفاطمه.. ولما رددت عليه قالها.. ان ولاء وعمار 

ماتوا من سنه فى حادثه؟


فاطمه.. ماتوا والفون وقع منها على الأرض. 


ومن جهه تانيه مالك نازل يتسحب على السلم 

وفتح الباب على فاطمه بكل سهوله


فاطمه بذهول.. مالك.. انت دخلت ازاى! 

مالك.. انتى عشقى يا فاطمه 💓


يتبع.. 


تابعونى بلايك و20 ملصق 🔖 علشان يوصلك اشعار الجزء الثامن ولو التفاعل عجبنى هنزل بارت جديد 🤗


كوكى سامح
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات الكاتبه كوكى سامح .

جديد قسم : روايه حكايه فاطمه

إرسال تعليق