-->





روايه عاجزه ولكن 


الجزء التاسع 


الكاتبه كوكى سامح 




ام الخير بفزع😱 لالالالالااااااا


__ رضا قربت منها، انتى خايفه عليها اوى كده

ام الخير.. البنت غلبانه و متستاهلش الأذيه، فكينا

وسبينا نمشى، لا نأذيكى ولا تأذينا 


رضا بسخريه.. دلوقتى بقيت بنت بطنك

مش كنت ملعونه ورميتى طوبتى من زمان



وابتدت تتكلم معاها بلغه غريبه 

ردت عليها ام الخير بنفس اللغه


ود قاعده مكانها مرعوبه ومش فاهمه بيقولوا ايه؟ 


رضا قربت منها وبغضب، موافقه يما 

ام الخير.. لا مش موافقه 


رضا ب شر.. وافقى بدل ما اخليكى تتمنى الموت 

ام الخير بصراخ.. قولتلك لأ وكانت بتحاول تفك

ايدها.


طلبت من الشاب اللى واقف معاها يقلع الحزام


خدته منه، خلعت الحديده بسهوله


طلعت ازازاه من الكيس الأسود فيها ماده

لونها شفاف تشبهه الصمغ


حطت منها فى الحديده، قربت من ود

وطلبت منها تلحس الماده الى فيها


ود بفزع.. ايه ده؟

رضا.. نفذى اللى بطلبه منك ولا اوريكى الوش التانى


وهنا ابتدت ام الخير تكلمها بنفس اللغه الغريبه


وبعد ما خلصوا كلام شاورت للشباب

علشان يفكوا ايدهم


رضا انا ماشيه.. متنسيش ميعادنا بعد شهرين اول  جمعه فى الشهر التالت، هستناكى الساعه 1 بالليل وبتوعد، لو مجتيش اكيد عارفه هيحصل ايه؟؟؟؟





__ قام يونس واتنفض وبزعيييق، ابعدى عنى

رضوى.. بس انا بحبك يا يونس


يونس.. وانا قولتلك كذا مره انى مش بفكر فيكى

وياريت تسبينى علشان انا تعبان وعاوز انام


خرجت رضوى، طلعت على اوضتها بس متأكده

ان ود شافتها معاه



__ ام الخير اقنعت ود ترجع الفيلا وخصوصا بعد ما اتكلمت مع رضا وهتنفذ لها اللى هى عاوزاه؟


إنما ود مكانتش خايفه على قد ما هى حست انها

غيرانه وطبعا مقالتش على اى حاجه من الاتفاق

لأم الخير واضطرت ترجع معاها، دخلوا فى صمت 

من غير ما حد يحس بيهم 


__ فى صباح اليوم التالى 

الكل صحى على صوت صراخ الام 

وقعت من على السلم ورجليها اتكسرت 

يونس اتخض عليها وخدها المستشفى واتجبست


رجعت البيت وكانت بتتوجع من الألم ومش قادره

تتحرك، قعدت فى اوضه فى الدور الارضى. 


اثناء تاعبها، ام الخير كانت نفسيتها مش كويسه

كانت تعمل الأكل ومش مهتمه بيها خالص


اما رضوى كان اللى شاغلها، ازاى تخرج ود من الفيلا واخبار يونس وبس 


الام متجبسه ومش قادره تمشى على رجليها 

وفجأتها كريزه الكلى من جديد، تعبت اكتر 


ومن هنا ود قربت لها واهتمت بيها رغم عجزها

إنما كانت مهتمه بعلاجها وأكلها وملابسها، 


يونس استجدعها بس كان مبسوط انها قربت 

من مامته علشان لما يتكلم فى جوازه منها توافق

وتقنع والده


رجع الانصارى وابتدت رضوى تزن على ودانه 


انه يمشى ود من الفيلا وكفايه لحد كده وخصوصا 

ان الكدمات اللى فى جسمها خفت وبقت كويسه 


كانت المفاجأة لما رد عليها وقالها :


ان وجودها بجانب زوجته أصبح جميل فى رقبته


الغيره دبت فى قلبها، واتملك منها الشر


وابتدت تتصل ب رضا من تانى إنما كان خارج نطاق الخدمه، اتجننت وعملت زياره ليها فى المقابر، ولما راحت عرفت انها مش موجوده 


نقلت فى مكان آخر ومحدش عارف طريقها


من جهه أخرى 

ام الخير كانت كل يوم تخرج الساعه

1 بالليل وترجع الفيلا فى صمت من غير ما حد يحس بيها ___



بعد مرور شهر على أبطال قصتنا


"بعد ما الام فكت الجبس وصحتها اتحسنت" 


يونس طلب من باباه يتجوز "ود" اعترض وبشده لانه ميعرفش حاجه عنها ولا عن أهلها


يونس.. بابا انا سألت عليها وعرفت انها يتيمه

وملهاش حد، بتشتغل وبتصرف على نفسها 


الانصارى.. انا مش موافق، ممكن نساعدها

إنما تتجوزها ازاى! اققول لناس ايه ؟


انت رفضت بنات كتير وغير بنت المغاورى 

ورفضت تتجوز من بنات خالتك 

وفى الاخر تتجوز واحده معرفش عنها حاجه 


يونس.. انا اللى هتجوز مش الناس 

وحاسس انى هرتاح معاها وبعدين البنت كويسه 

وشالت ماما فى تعبها 


الانصارى.. انا عارف كل ده وعلى دماغى من فوق

إنما جواز لا يا يونس وبتوتر، لو مامتك عرفت 

هتتضايق على الاققل علشان بنات اختها


يونس.. انا كلمت ماما ووافقت 

الانصارى بغضب.. طيب لو وافقت على الجواز 

هنعمل ايه فى موضوع الخلفه 


يونس.. ماله؟ 

الانصارى.. انت بتستعبط ولا ايه 

هتخلف ازاى وهى معاقه وبتسند على عكاز

دى لو حامل ومشيت بيه ممكن تسقط 

وانا نفسى اشوفلك حته عيل يا اخى 


يونس بتوتر.. انا انا سألت والدكتور قال ترتاح

فى حالات زى حالاتها وخلفت

عمر الاعاقه ما تكون مانع للخلفه


الانصارى.. انا مقولتش مانع وكلامى واضح

يونس.. لما يحصل حمل ترتاح يا بابا التسع شهور


ومتقومش من السرير، هجبلها ممرضه تتابع حالتها


الانصارى بعصبيه.. معرفش بقى، انا غلبت معاك

وتعبت خلاص، وسابه ومشى



رضوى خلف الباب 

لازم ود تموت قبل ما ادمر حياتى 


بعد مرور اسبوع، الام بلغت يونس ان باباه

وافق على زواجه من ود 


ولازم يبدأ فى ترتيبات الفرح


وبالفعل ود ابتدت تجهز، كانت بتخرج يوميا مع يونس علشان تشترى كل اللى يلزمها 

من ميك اب وملابس حتى فستان الفرح


وفى يوم راجعوا البيت تعبانين جدا 

يونس طلع اوضته كان مرهق، قال انه هيرتاح شويه 


ود دخلت المطبخ شافت ام الخير معاها قماشه

بتقرأ عليها كلمات بنفس اللغه اللى كانت

بتتكلم بيها مع رضا


بس لما شافتها خبتها منها


ود بداخلها.. يا ترى وراكى ايه يا ام الخير انتى وبنتك الملعونه، وسألتها بتعمل ايه؟ 


ردت وقالت انها كانت بتعيط من ألم فى ضهرها، وطبعا مصدقتهاش


ام الخير.. انتى عاووز حاجه من المطبخ 

ود فتحت التلاجه وطلعت منها بيض ولبن 


هعمل كيكه، اصل انا بحبها اوى 

وكمان هدوق منها يونس، يارب تعجبه 


فتحت دولاب المطبخ، طلعت دقيق 

وكل إللى يلزم الكيكه ووقفت وعملتها 


حطتها فى الفرن ولما اتعملت قطعت منها وهى 

ساخنه، خدت طبق، طلعت وهى بتتسند 


لحد اوضه يونس، فتحت الباب من غير ما تخبط 


يونس كان خارج من الحمام ولافف بشكير على 

جسمه وبخضه.. ايه ده مش تخبطى 


ود باحراج.. اسفه، لسه هتخرج


يونس.. كنتى عاوزه حاجه؟ تعالى 

ود قربت منه، كنت عاوزاك تدوق عمايل ايديا وبأبتسامه اصل عملت كيكه وكان نفسى تشوف بقى انا ست بيت ولا لأ، سندت العكاز على الكرسى


مسكت الشوكه، خدت حته وبتأكله فى بوقه 

يونس بقسوه وزعيق.. زق ايدها  ايه اللى بتعمليه ده انا مالى ست ولا لأ، مسكها من دراعها


ميخصنيش يا ود، همس فى ودانها، احنا هنتجوز سورى وبأتفاق، مجرد ما اخد الثروه من بابا هطلقك، فاهمه ولا لأ


وبسخريه ، بعدين بلاش شغل الخدامين ده


ود بانفعال.. يونس بيه انا مش خدامه على فكره وعارفه اننا هنتجوز سورى وكلها مسأله وقت 


بس حضرتك لازم تعرف انى بنى ادمه وكان ليه 

بيت وأهل وحياه اتمنى ترجع لو دقيقه 


انا بنت ناس وكنت فى ثانوى وبتعلم 

بس ربنا أراد ليه حياه تانيه، ان ماما واخواتى 

يموتوا فى حادثه بسببى 😭 بابا ادمر نفسيا 

خسرنا بيتنا وخسر شغله، الظروف حكمت علينا نعيش عيشه تانيه خالص، اختى ماتت من الفقر💔 وسابت ليه وجع القلب، بصت لرجلها، انا مش عاجزه، دى حادثه، وعارفه انك بتحب رضوى 

بس اللى مكنتش اعرفه انك من غير قلب 


قلبك حجر وقادر تجرح الناس لمجرد انهم اققل

منك، عن اذنك، العكاز وقع الأرض 


خدته وسابت الطبق على الترابيزه، خرجت وهى 

منهاره ____


يونس بداخله.. اسف يا ود، مينفعش💔


        ___________________________



تجهيزات الفرح انتهت والفيلا جاهزه لاستقبال

العروسين ود ويونس


بحضوور اكبر رجال أعمال فى البلد والعائله

والاهل والاصدقاء، والعاملين فى الشركه


اما حازم كان ماسك الفون ومتوتر جدا


اسماء واقفه على جمب، ماسكه منديل وبتعيط


رضوى.. بتعيطى يا موكوسه وبداخلها، مش هيتم 

اسماء بغضب.. ابعدى عنى بقى، مش ناقصاكى


المأذون وصل وقاعد مع الانصارى


الام ظهرت فى أجمل صوره، كانت لابسه فستان 

مقفول، محجبه، مبتسمه، رغم الثراء إنما كانت بسيطه جدا 😍



" فى الطريق، تظهر عربيه يونس" 


قاعد ورا، جمبه ود، كانت مثل الاميرات، ملكه


"السواق ضرب فرامل" 


ود مسكت ايده وحضنته وباحراج.. اسفه

يونس.. محصلش حاجه، كان قاعد جمبها متوتر 


الفون رن، كان حازم رد عليه 

يونس.. الو 

حازم.. ايوه يا يونس، عاوزك تسمعنى من غير ما ترد عليه خالص 

يونس.. فى ايه يا ابنى 

حازم.. بعد ما تقفل معايا، افتح الفيس فى مصيبه

يونس.. مصيبه ايه؟؟؟؟؟؟؟؟


من جهه أخرى تظهر ام الخير على باب الفيلا 

بملامح متغيره وملابس سوداء وبجانبها ابنتها الملعونه______

يتبع..... 


كوكى سامح
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع روايات الكاتبه كوكى سامح .

جديد قسم : روايه عاجزه ولكن

إرسال تعليق