القائمة الرئيسية

الصفحات

روايه انا وحمايا الجزء الثالث والرابع



روايه انا وحمايا 

الجزء الثالث والرابع 

الكاتبه كوكى سامح 


ج 3و4... #انا_وحمايا

لاقيت حمايا فى حضن عبير يا نهار اسود حمايا الراجل الكبير ده ووقفت اتسمرت اتصرف ازاى وقولت لازم اخليهم يشوفونى بس فكرت شويه وقولت لأ وانا مالى المهم يبعد عنى وعملت نفسى عبيطه بس سمعت صوت عبير بتقول ارحمني انا زى بنتك روحت دخلت غصب عنى واول لما شافنى قام وقف واتجنن وزعق فيه وقال ايه اللى دخلك هنا مش المفروض تخبطى بصيت بقرف وقولت يا عمى دى اوضه بنتى وانا داخله اطمن عليها دى مش اوضتك وبعدين ايه اللى بيحصل ده وبصيت لعبير لاقيتها بتعيط وقالت والله يا مدام انا كنت نايمه لاقيته اتهجم عليه ومش اول مره وماما الله يجازيها انا اشتكيت كتير وهى مش مصدقه وبتجبرنى عالشغل هنا انا تعبت وزهقت والله صدقينى لاقيت نفسى بقول لعبير خلاص كفايه لحد كده شغل ياريت متجيش تانى بس حمايا مسكتش وقالى هو بيتك علشان تتحكمى فيه بقولك ايه انتى هنا زى اى حد ويلا خودى بنتك وروحى اوضتك...

حسيت انى اتكسفت وحسيت انه فعلا مش بيتى خدت بنتى وخرجت مكسوره الجناح وروحت اوضتى وسبت عبير معاه وسمعت صوتها وهى بتقولوا كفايه حرام عليك

انا حسيت انى ضعيفه ولازم أمشى من هنا فى اسرع وقت بس اعمل ايه 😒 ده غصب عنى.. دخلت اوضتى وأشرف صحى لما دخلت وقالى حبيبه فيها حاجه وانا بصراحه مش عارفه اقول ايه قعد عالسرير وحبيبه ع ايدى وقولت لأشرف عاوزه اتكلم معاك بس اشرف قالى الصبح نتكلم انا عاوز اكمل نوم مش قادر بجد وفعلا نام وانا فضلت قاعده جمب حبيبه وبفكر هعمل ايه انا مش مرتاحه هنا ومفيش امان وحاولت انام ولما نمت قومت ع كابوس

اشرف : اميره اصحى مالك

اميره : انا حلمت حلم وحش بس لا ده كابوس مش حلم

اشرف : خير

اميره : انا خايفه انا احلامى بتتحقق

اشرف : يا بنتى متخافيش بس وخودى اشربى مياه

اميره : مش عاوزه انا هنام

اشرف : انتى حلمتى بأيه

اميره : حلمت انى واقفه فى مكان غريب معرفوش وبابا غرق فالبحر ومطلعش منه بس

اشرف : وده معناه ايه

اميره : ربنا يستر

اشرف : هو ده الحلم خير يا بنتى

اميره قالت فى سرها وابوك كمان كان معاه يارب عديها ع خير

اشرف : بتكلمى نفسك

اميره : لا انا هنام

وفعلا اميره خدت حبيبه فى حضنها ونامت وأشرف كمان نام وفى صباح اليوم التالى اشرف صحى وساب اميره نايمه جمب حبيبه لانه حس انها تعبانه ونزل يفطر وخلص فطار وراح شغله

واميره صحيت من النوم على صوت زعيق ونزلت تشوف فى ايه لقيت حماها بيتخانق مع عبير وطبعا اميره عارفه انه بيتلكك وقالت فى سرها اكيد البنت دى مظلومه انا عرفت حمايا ده راجل مش طبيعى اذا كان بيعاكسنى انا

اميره : هو فى ايه يا جماعه

الداده : مش عارفه يا مدام عونى بيه النهارده مزاجه مش حلو

اميره : مين مزاجه يعنى ايه

الحما : خلاص يا ست اميره البنت غلطت وخلصنا

اميره : حاضر انا طالعه اشوف بنتى

وفضلت افكر ازاى يوصل مع عبير لدرجه دى ده راجل غريب ربنا يهدى المهم احافظ ع بيتى وجوزى وبنتى

الداده : انا حضرت الفطار تعالى يا بنتى افطرى

اميره : انا هاخد فطارى فوق

الداده : ايه حكايتك متفطرى هنا مع حماكى يا بنتى

الحما : خليها ع راحتها

عبير : انا طالعه اشوف حبيبه

اميره : بنتى فى حضنى هى قاعده معايا

الداده : عبير خودى طلعة الفطار فوق لمدام اميره

عبير : حاضر

وعبير خدت الفطار وطلعت عالفوق على اوضه اميره وحطت الفطار وخرجت وراحت قعدت فى اوضه حبيبه

اميره دخلت اوضتها لقت الفطار على الترابيزه وعبير مش موجوده وقالت اكيد فى اوضه حبيبه انا لازم اتكلم معاها قبل ما حد ياخد باله وراحت ع اوضه حبيبه ولقت عبير قاعده بتعيط ...

#الجزء_الثالث

اميره قالت لعبير ممكن افهم علاقتك ايه بحمايا وازاى وصلتوا لكده ومن غير كدب 

عبير : احنا فقرا ومش قد حماكى هحكيلك على كل حاجه حاضر على فكره يا مدام اميره انا كنت بشوف حماكى وهو بيبص عليكى من الباب وشوفته كذا مره وعارفه انه بيعاكسك

اميره : احكى عندى فضول اعرف

عبير : هقولك انا ماما بتشتغل هنا من زمان وانا كنت صغيره كنت ع طول معاها ولما كبرت شويه وشديت حيلى بقيت اساعدها فى شغل الڤيلا لحد ما جه اليوم إللى كنت بروق اوضه عونى بيه وكنت فرحانه اوى مش عارفه ليه فتحت الدرج لقيت برفان روحت رشيت منه على هدومى والبرفان ده كان حريمى وفضلت اروق ومبسوطه واليوم ده مكنش حد موجود فالڤيلا خالص حتى ماما كانت نايمه فى اوضتها وهى نومها تقيل واليوم ده كنت قاعده ع راحتى خالص ولابسه ملابس داخليه

اميره : داخليه ازاى يعنى

عبير : زى الناس ما هو مكنش حد هنا

وفضلت اروق وفجأه لاقيت عونى بيه بيحضنى وفضلت اتوسل اليه وحلفته بالغالين بس مكانش فى قلبه رحمه وفقد عذريتى وتعبت نفسيا بعدها وبعدين اتعودت ولا اققولك خوفت منه

اميره : مع انك كنتى بتقولى ارحمنى ازاى وانتى متعوده يعنى مش اول علاقه انتى كلامك مش منطقى

عبير : صدقينى كل مره بفتكر انها اول مره انا ساعات بحس انى بحلم انا تعبانه

اميره : بلاش دموع عموما أمشى من هنا وريحى نفسك

عبير : ماما مش بترضى

اميره : انا هتصرف

وتليفون عبير رن بس عبير ارتبكت وبعدت وراحت ترد على التليفون بعيد عن اميره بس اميره مش بالها اللى يهمها ازاى تظبط حياتها ولا تمشى من البيت ده وتخلص المهم ان بيتها ميتخربش

اميره دخلت اوضه حبيبه وفضلت تفكر تعمل ايه مع حماها وقالت لازم اكلم اشرف فالمصيبه دى بس لما يرجع لازم اعرف حمايا الأدب وبعد ما فطرت خدت الصينيه ونزلت ولقيت حماها قاعد بيشرب قهوه ودخلت المطبخ وحماها دخل وراها ولمس جسمها بس اميره قالت بقولك ايه يا عمى انا مش بتاعه الكلام ده انا مرات ابنك وبنت ناس ياريت تحترم نفسك معايا انت فاهم مش كفايه البنت الغلبانه دى اتجوزها وريحنا يأما ودينى هقول لأشرف على كل حاجه بس حماها قال هههه انتى انا هعرفك ازاى هههه اشرف ده ممكن اطرده فى اى وقت 

راحت اميره قالت كده بقى اللعب على المكشوف انا كنت بحترمك وبعتبرك بابا إنما من النهارده لو ضايقتنى هتزعل منى اوى وخرجت على بره

والوقت جرى والساعه دقت 10 بالليل واميره قاعده وشايله حبيبه ويدوب لسه حبيبه بتخف والسخونيه نزلت واتحسنت

وحماها بجح وقال لأميره قومى اعملى قهوه انتى بتعمليها حلو بس اميره قالت فى سرها انت راجل بجح فعلا ربنا يهدى

بس حماها مش ساكت وطلب من اميره تانى تعمل قهوه وفعلا اميره عملت القهوه وحماها شرب منها وكان حالف لأميره انه هيوريها لأنها هددته وبعد ما اميره عملت القهوه خرجت وحماها شربها وبعد ما شربها مسك بطنه وفضل يصوت وفى نفس، دخله اشرف وكان بيقول اميره سممتنى الحقونى اشرف جرى عليه واميره راح زق اميره بغباء وقالها عاوزه تموتينى بس اميره انهارت وحماها قال بهزر يا بنتى وأشرف قال لابوه تهزر ايه بس راحت اميره طلعت ع اوضتها لمت هدومها وأشرف مسك فيها وهى مرضيتش وقالت هروح ع بيتنا انا تعبت هنا وأشرف مش فاهم حاجه وفعلا خدت حبيبه ومشيت وراحت ع بيت ابوها وفضلت قاعده هناك وأشرف فضل يلوم ابوه انه غلطان فى حق مراته واميره غابت عن البيت اسبوع وأشرف تعبان نفسيا وخصوصا بعد ماراح يصالح اميره وطلبت شقه بره يأما تطلق بس اشرف بقى يحاول مع ابوه علشان يصلحها وابوه رافض وفى يوم كان اشرف فى شغله وابوه اتصل بأشرف وقاله انا هروح اجيب اميره اسبقنى ع هناك نجيب مراتك وطبعا اشرف مش فاهم اى حاجه غير انه هزر مع اميره وهى زعلت  وفرح جدا من موقف ابوه وفعلا ابوه ركب العربيه وراح ع بيت اميره وأشرف سبقه ع هناك وأشرف قاعد فى بيت حماه ساعتين مستنى ابوه واتصل بيه والفون مغلق لحد ما تليفون اشرف رن بس اشرف استغرب وقال عبير خير ورد عليها بس لاقاها بتعيط وبتقول الحق يا اشرف بيه عونى بيه ابوك العربيه اتقلبت بيه ومات...

يتبع....

الجزئين الخامس والسادس من هنا 

تعليقات